كيف نمتلك "نفط" العصر الرقمي؟
تخيل أن هناك جبالاً من الذهب مخبأة داخل "خزائن" البنوك وشركات الاتصالات، لكنها محبوسة خلف جدران "الخصوصية". نحن لا نكسر هذه الجدران، بل نقدم "المفتاح" الذي يحول هذا الذهب الحبيس إلى ثروة سائلة للجميع.
مصنع تكرير البيانات
البنوك وشركات الاتصالات تمتلك "نفطاً خاماً" (تسجيلات هاتفية بملايين الساعات)، لكنها لا تستطيع استخدامه أو بيعه لأنه يحتوي على أسرار العملاء.
المنطق البسيط: ننظف لهم البيانات "مجاناً" أو بسعر رمزي، مقابل أن نكون "الوكيل الحصري" لبيع هذه البيانات النظيفة للعالم.
بناء الكتلة الحرجة من البيانات
لماذا نشتري التسجيلات من الجهات الكبرى؟ لأننا نحتاج إلى "الكتلة الحرجة" — قاعدة بيانات تغطي كل أطياف المجتمع.
النتيجة: هذه التسجيلات تمنح نموذجنا الذكي "الخبرة" الكافية ليفهم أي شخص يتصل بمركز الاتصال، مهما كانت سرعته أو طريقة كلامه.
هنا يكمن الفرق بيننا وبين أي منافس عالمي
"أودّ الاستفسار عن الرصيد المتوفر"
رسمي ومُفلتر"يا والدي وش باقي بالحساب؟"
حقيقي وأصيل250$ شهرياً للمشارك
نشتري "اللغة الحقيقية" غير المفلترة من داخل البيوت والمجالس. هذه البيانات هي "الخلايا الجذعية" التي ستبني أذكى نموذج لغوي عربي في التاريخ.
هذا هو "الخندق" الذي يحمينا ويطمئن الجميع — نبني "جدران حماية" قانونية
توقع عقداً يضمن للعميل (المستشفى) أن بياناته "سرية ومقدسة" ولا تخرج من خادمه.
نبيع الثقةتوقع عقداً مع البنوك كـ "معالج بيانات" معتمد، يحق له تنظيف البيانات وبيعها كوكيل.
نبيع الفرصةتوقع عقوداً مباشرة مع الأفراد لشراء "يومياتهم" كحق ملكية فكرية للشركة.
نبني الأصلالعميل يشعر بالأمان، والمستثمر يرى أصولاً قانونية واضحة، ونحن نمتلك البيانات دون أي تضارب مصالح.
لماذا هذا الحصاد هو الأهم؟ هنا تكمن "القيمة المليارية"
نحن لا ننافس في سوق البيانات، نحن نخلق السوق. قبلنا، كانت بيانات البنوك "أصولاً ميتة". بعد "المصفاة"، أصبحت "أصولاً متداولة". نحن من يحدد السعر ونحن من يملك مفاتيح التوزيع.
من يملك "اليوميات الصادقة" و"البيانات البنكية المنظفة" يملك "أدق تمثيل رقمي للإنسان السعودي". هذا يجعل أي نموذج عالمي يبدو "أخرق" أمام نموذجنا الذي يفهم أدق تفاصيل اللهجة والبيئة.
الأرباح من عمولات بيع بيانات البنوك للشركات العالمية (Google, Meta) تمول فوراً مبادرة اليوميات وشراء البيانات. نبني أغلى أصل في العصر الحديث بأموال المنافسين أنفسهم!
المنافس يستطيع تقليد "برمجياتنا"، لكنه لا يستطيع شراء "سنين من اليوميات" أو "عقود وكالة حصرية" مع البنوك السعودية. جعلنا البيانات هي الحصن الذي يحمي المشروع من أي تقليد.